تنهض المؤسسة بوصفها امتداداً علمياً لذاكرة مؤرخ جعل من الوثيقة والأرشيف مدخلاً إلى إعادة قراءة تاريخ طنجة وشمال المغرب. وتسعى إلى حفظ التراث الوثائقي، وتيسير الوصول إلى المعرفة، ودعم البحث الرصين في التاريخ والعلوم الإنسانية، ضمن أفق رقمي منفتح ومسؤول.
تأسست مؤسسة عبد العزيز خلوق التمسماني للبحث العلمي استلهاماً لمسار مؤرخ كرّس حياته للبحث في الوثيقة، واستنطاق الأرشيف، وإعادة الاعتبار لذاكرة طنجة وشمال المغرب. فهي لا تنظر إلى إرثه بوصفه ذكرى شخصية فحسب، بل تعتبره مشروعاً معرفياً قابلاً للاستمرار عبر الحفظ، والدراسة، والنشر، والإتاحة.
تسعى المؤسسة إلى تحويل المادة الوثائقية والعلمية إلى فضاء حي للبحث والتكوين، يربط بين عمل المؤرخين والباحثين، وبين إمكانات الرقمنة والفهرسة والوصول المفتوح. ومن هذا المنطلق، تشتغل المؤسسة على صيانة الذاكرة، وتنظيم الموارد، وتقريب الوثائق والدراسات من الطلبة والباحثين والمهتمين.

حفظ الإرث الوثائقي والعلمي المتصل بتاريخ طنجة وشمال المغرب، وجعله مادة منظمة ومتاحة لخدمة البحث الأكاديمي الرصين.
بناء فضاء معرفي يجعل من الذاكرة الوثائقية أساساً للبحث، ومن الرقمنة وسيلة لصون التراث وإشاعته دون التفريط في الصرامة العلمية.
تستند المؤسسة إلى جملة من المبادئ التي تجعل المعرفة مسؤولية علمية وأخلاقية قبل أن تكون مجرد مادة منشورة.
تترجم المؤسسة رسالتها من خلال مشاريع عملية تجمع بين الحفظ الوثائقي، والبحث الأكاديمي، والنشر، وإتاحة المعرفة للقراء والباحثين.
تجميع الكتب، والدوريات، والمقالات، والوثائق الرقمية في فضاء منظم يتيح البحث والوصول إلى مصادر موثوقة حول تاريخ طنجة وشمال المغرب.
حفظ المواد الوثائقية وتصنيفها وفهرستها، مع العناية بسياقاتها التاريخية حتى لا تتحول الوثيقة إلى صورة معزولة عن معناها العلمي.
تشجيع الدراسات الرصينة التي تعتمد الوثيقة، وتعيد قراءة تاريخ المنطقة بعيداً عن الاختزال والأحكام الجاهزة.
إبراز التراث العلمي المتصل بمدرسة الدكتور التمسماني، والعناية بالدوريات والمساهمات التي خدمت تاريخ طنجة والذاكرة المغربية.
توظيف المساعدة الرقمية المسؤولة لتحسين الاكتشاف والتوجيه والوصول إلى الوثائق والمحتوى العلمي، مع الحفاظ على مركزية الباحث والمنهج النقدي.
تنظيم لقاءات وندوات ومعارض وورشات تُقرب الوثيقة التاريخية من الباحثين والطلبة والمهتمين، وتعيد وصل المعرفة بمحيطها الثقافي.
تستند أعمال المؤسسة الأكاديمية إلى أربعة محاور: صون التراث، وتنظيم أسئلة البحث، ودعم النشر، ومواكبة الباحثين.